تقوم على أساس تحميل وحدات النشاط بالتكاليف المتغيرة ( على اعتبار أن كل متغير مستغل ) وبجزء من التكاليف الثابتة بقدر الاستفادة أو الاستغلال، أما التكاليف الثابتة غير المستغلة تعتبر أعباء تحمل على قائمة الدخل.


- الطـاقة الإنتـاجية: عبارة عن المقدار الثابت من الآلات والمعدات والأيدي العاملة والخدمات الأخرى المساندة ( وسائل نقل داخلي ، صيانة ، تخزين )، والتي تتوافر لدى الوحدة الاقتصادية في فترة معينة، وتقاس الطاقة عادة بعدد وحدات الإنتاج أو عدد ساعات التشغيل خلال فترة معينة.


- الطاقة القصـوى: تقاس بالقدرة الإنتاجية القصوى للمرحلة الرئيسية ، أو المراكز الإنتاجية.


- الطاقة المتـاحة: تقاس بطاقة أضعف مرحلة أو عملية إنتاجية.
- الطاقة المستغـلة: عبارة عن الطاقة الفعلية المستخدمة في الإنتاج أو التسويق خلال فترة معينة.


وتنقسم الطاقة غير المستغـلة إلى:


1- الطاقة الزائدة: تنتج بسبب وجود طاقة إنتاجية تزيد عن تلك التي تنوي الوحدة الاقتصادية استخدامها، أو عدم وجود توازن بين الآلات والعدد والأيدي العاملة في مراكز النشاط.


2- طاقة عاطـلة: تنتج بسبب وجود عطل مؤقت للإمكانيات المادية التي يسببها البطء في الإنتاج الناتج عن النقص المؤقت في حجم المبيعات، وعلى ذلك تعود الطاقات العاطلة إلى حالة الاستخدام الكامل عندما تزداد المبيعات.


مزايا نظرية الطاقة المستغلة:


1- تساعد على توجيه نظر الإدارة إلى الطاقة غير المستغلة للعمل على حسن استخدام الطاقة المتاحة وتحقيق الكفاءة الإنتاجية والاقتصادية في التشغيل (الاستخدام المثل للطاقات في المنشأة).


2- تساعد الإدارة في تحديد سعر البيع بناء على التكلفة المستغلة للإنتاج مما يؤدي إلى عدم تحمل المستهلك بأعباء التكاليف غير المستغلة.


3- عالجت عيوب النظريات السابقة:


أ- النقد الموجه لنظرية التكاليف الإجمالية في أنها تحمل جميع التكاليف على الوحدات.


ب- النقد الموجه لنظرية التكاليف المتغيرة في أنها تحمل الوحدات بالتكاليف المتغيرة و تستبعد التكاليف الثابتة.


الانتقادات الموجهة لنظرية التكاليف المستغلة:


1- بالإضافة إلى صعوبة تحليل التكاليف إلى متغير وثابت، فإنه من الصعوبة قياس الطاقة القصوى والمستغلة، ويحتاج ذلك إلى دراسات طويلة ومعقدة.


أ - فبالنسبة للنشاط الإنتاجي يصعب تحديد الطاقة الإنتاجية المتاحة والطاقة الإنتاجية المستغلة نظرا لتعدد مراحل الإنتاج واختلاف القدرات للآلات المستخدمة في كل مرحلة من المراحل، واستخدام تلك الآلات في إنتاج أكثر من منتج واحد بمواصفات مختلفة.


ب - وبالنسبة للنشاط التسويقي يصعب تحديد الطاقة البيعية المتاحة والطاقة البيعية المستغلة . وتعتبر أكثر تعقيدا من الطاقة الإنتاجية نظرا للتغير المستمر الذي يطرأ على العوامل المحددة لتلك الطاقات.


2- النظرية تشجع الإدارة على استغلال الطاقات الإنتاجية والبيعية المتاحة أقصى استغلال ممكن، إلا أن المشروع قد يقوم باستغلال طاقته الإنتاجية بالكامل دون أن يتمكن من تصريف الإنتاج مما يؤدي إلى تحمله خسائر بدلا من تحقيق أرباح ، أي أن النظرية لا تساعد الإدارة في حل مشاكلها الإدارية والخاصة بتحديد سياسات الانتاج والبيع.


3- تظهر مشكلة توزيع وتحميل التكاليف الثابتة على وحدات الإنتاج وذلك بإتباع تقديرات شخصية (صعوبة الاعتماد على أساس علمي سليم).