ما الفرق بين المخصص والاحتياطي؟؟؟




المخصص عبء تحميلي على حساب ارباح وخسائر


اما الاحتياطي لا يعتبر عبأ تحميلي عل حساب ارباح وخسائر
ان الاستهلاك هو عباره عن مصروف دفع مقدم ويم خصمه من حساب تكلفة الاصل بناء على مبدا مقابله الايرادات بالمصروفات ويتم تحميله على الدخل


اما بالنسبه الى الاحتياظى فهو عباره عن احتجاز جزء من الارباح لمقابله شىء معين


وتنقسم الاحتياطيات الى احتياطيات اجباريه اى ينص القانون على ضرورة خصمها والى احتياطيات اختياريه ينص قانون الشركه على ا خصمها
ان المخصص عبء يحمل على الارباح والخسائر ويظهر بالحسابات الختامية
اما الاحتياطى يعتبر توزيع للربح ولا يظهر ابلحسابات الختامية ويظهر فقط بالميزانية العمومية
كما ان المخصص يتم تكوينة لمقابلة خسائر متوقعة اما الاحتياطى لمقابلة خسائر غير متوقعة




مفهوم الإيرادات


وردت للإيرادات عدة تعريفات يمكن من خلالها إستباط المفاهيم الأساسية للإيرادات ومن هذه التعريفات مايلي :
( 1 ) الإيرادات تمثل الزيادة في الأصول ( التدفق النقدي الداخل) أو الزيادة في الأرصدة القابلة للتحصيل والناتجة عن عمليات المشروع التي تحدد وتقاس وفق مبادئ المحاسبة المقبولة [1] . ويلاحظ على هذا التعريف انه ينظر إلى الإيراد على انه تدفق نقدي داخل إلى الوحدة المحاسبية نتيجة قيامها بأداء أنشطتها خلال الفترة سواء كان هذا لتدفق في شكل سداد نقدي او في شكل دائنيه قائمة على العملاء .، وبالتالي يترتب عند تحديد طبيعة الإيراد ضرورة انتقال السلع والخدمات التي تعمل فيها الوحدة إلى طرف خارجي )( تمام عملية المبادلة وان يترتب على ذلك زيادة في صافي أصول الوحدة المحاسبية ) .


المصروفات:


(1)يقضى تعريف المصروفات الأكثر شيوعا واستخداما لدى الباحثين ، على أنها مقابل الحصول على سلع او خدمات من الغير بصرف النظر عن واقعه السداد (فرض الاستحقاق ) ، وتتحدد قيمة المصروفات وفقا لما يتم التعاقد عليه بين المنشاة والموردين .
ويتركز هذا التعريف على ربط المصروفات بقائمة الدخل باعتباره يمثل مقابل مزاولة المنشأة لنشاطها العادى .
(2)كما يعرف البعض المصروفات بأنها النقص فى الأصول و/أو الزيادة فى الالتزامات ( الخصوم ) ، أو يمثل التدفقات النقدية الخارجة من المنشأة نتيجة مزاولتها لنشاطها العادى والممثلة فى الحصول على سلع او خدمات من الغير تمهيدا للبيع أو الحصول على الخدمات والمنافع .
ويربط هذا التعريف المصروفات بكل من قائمة الدخل وقائمة المركز المالى ، بحيث يحدد طبيعة ومكونات ومجالات المصروفات وبيان تأثيرها على عناصر الأصول والالتزامات ( الخصوم )


الموازنة و الميزانية الفرق بينهم
الموازنة العامة للدولة عبارة عن خطة مستقبلية بأرقام تقديرية لإيرادات ومصروفات فترة مالية قادمة تقدر عادة بعام. وهنا يلاحظ أن المستقبل في علم الغيب، فقد تُنفذ الخطط بأرقامها المخططة وقد تزيد وقد تنقص.. في حين الميزانية تعني قائمة أو حساب للمركز المالي يبين للمهتمين الوضع المالي لمنشأة معينة بتاريخ محدد يكون في العادة نهاية الفترة المالية .. درج العرف أن تقدر بعام. وبمقارنة المركز المالي للعام الحالي بأرقام العام السابق يتبين التغير في الوضع المالي للمنشأة.


رأس المال العامل
كما يطلق عليه صافي رأس المال العامل، وهو عبارة عن الفرق بين الأصول الجارية لمنشأة ما والخصوم الجارية لها، ويستخدم في تقدير قدرة المنشأة على تمويل عملياتها اليومية والوفاء بالتزاماتها المالية قصيرة الأجل.
صافي رأس المال العامل = الأصول الجارية - الخصوم الجارية
العوامل المحدد لرأس المال العامل
حجم الأعمال.
مستوى التطور.
الوقت اللازم للإنتاج.
معدل دوران المخزون.
شروط البيع والشراء.
الاستهلاكات الموسمية.
الإنتاج الموسمي.


رأس المال المملوك
و هو رأس المال الذي يتم تأمينه عن طريق ملاك الشركة (مثل حملة الأسهم أو الشركاء).


رأس المال الثابت
و هي الأموال المخصصة لشراء أصول تبقى في الشركة على الدوام لكي تساعد الشركة على جني الأرباح
[عدل]العوامل المحددة لرأس المال الثابت
طبيعة الأعمال.
حجم الأعمال.
مستوى التطور.
رأس المال المستثمر من الملاك.




راس المال المستثمر
راس المال المستثمر هو راس المال العامل الذى يمثل الموجودات المتداولة وهو يمثل جانب الاستثمار حيث ان جانب الاصول (الموجودات) من الميزانيةى يسمى فى العلوم التمويلية جانب الاستثمار حيث يحتوى على جميع استثمارات الشركة سواء فى المخزون وما يدور حولها من نقد وذمم مدينة وكذلك استثمارات الشركة فى الاصول الثابتة ( الات/ سيارات/ اراضى) اما جانب الخصوم (المطلوبات) يسمى جانب التمويل حيث يحتوى كل من العناصر والمصادر المستخدمة فى تمويل الاستثمارات مثل المطلوبات من ذمم دائنة وقروض قصيرة الاجل وبنوك وغيرها وتمثل ايضا المطلوبات طويلة الاجل اضافة الى حقوق الملكية الذى يحتوى راس المال وحقوق الملكية راس المال العامل = الاصول المتداولة- الخصوم المتداولة ........................................... راس المال المستثمر=اموال الملكية (حقوق الملكية)


معدل السيولة
ويقصد بالأصول السائلة مجموع الأصول المتداولة مطروح منه المخزون السلعي والمصروفات المدفوعة مقدماً.


وهذه النسبة مماثلة لنسبة التداول، إلا أنها لا تشمل على مخزون البضاعة، كأصول يمكن تصفيتها بالسرعة المطلوبة. وبالتالي فإن هذه النسبة تستخدم معايير أكثر تشدداً في قياس قدرة الشركة على تغطية إلتزاماتها قصيرة الأجل. هذا ويتطلع المحللين الماليين إلى سيولة سريعة مقدارها 1:1 كهدف مقبول لهذه النسبة. لأن الشركات مع نسب أقل من واحد صحيح ينبغي أن ينظر إليها بحذر شديد. أما إذا كانت نسبة السيولة السريعة أقل بكثير من نسبة التداول، فهذا يعني أن الأصول المتداولة تعتمد اعتماداً كبيراً على المخزون السلعي، مثل محلات التجزئة. وتجدر الملاحظة إلى أن أستبعاد المخزون من الأصول المتداولة يأتي من مخاطر عدم دورانه (أي قد يكون مخزوناً راكداً)، لذلك لابد من التأكد من معدل دوران المخزون قبل استبعاده. فإذا كان معدل الدوران يتناسب مع معدلات السوق فإنه من الأجدر إستخدام نسبة التداول.


ويوضح الجدول أدناه متوسط نسب السيولة الرئيسية لعدد من الشركات والقطاعات في الدول المتقدمة. ربما لا تكون النسب دقيقة، إلا أنها تعطي فكرة تقريبية، لأنها تستند إلى العديد من الأنشطة والصناعات للمساعدة في المقارنةيولة


معدل الاستثمار او
• العائد على الاستثمار:
• يتخذ العائد على الاستثمار أشكالا مختلفة ترتبط بالأفق الزمني للأستثمار (كالعوائد الفعلية والعوائد المتوقعة). ويمكن تعريف العائد على الاستثمار بأنه ” المكافأة التي ينتظرها المستثمر مقابل تخليه عن منفعة حاضرة على أمل الحصول على منفعة أكبر في المستقبل، مع استعداده لتحمل المخاطرة“
انواع العوائد الفعلية والمتوقعة
• العوائد الفعلية:
• تتحقق العوائد الفعلية نتيجة قيام المستثمر ببيع أو حيازة أداة استثمارية معينة، وتتخذ شكل توزيعات ايرادية أو ارباح رأسمالية أو الاثنين معا.


هامش الربح
هامش الربح هو الفرق بين إيرادات المبيعات وتكاليف الإنتاج, ويمكن تعريف هامش الربح الإجمالي بأنه مقدار مساهمته في المشاريع التجارية, بعد حسم كل من تكاليف الوحدات الإنتاجية المباشرة المتغيرة والمباشرة الثابتة.
ويمكن التعبير عن هامش الربح بالعلاقة التالية:
هامش الربح = إيرادات المبيعات (سعر البيع) – تكاليف الإنتاج




التفرقة بين المصروف الايرادي والمصروف الراسمالي . و امثلة علية


المصروف الراسمالي
هي تلك المصاريف التي يكون الهدف منها اقتناء الاصل الثابت وزيادة طاقتها ومقدرتها الانتاجية وعمرها الانتاجي . ويتم تحميلها علي حساب الاصل نفسه
مثل النقل والتركيب وتغير محرك للسيارة او عمل عمرة للآلات .
المصروف الايرادي
هي تلك المصاريف التي يكون الهدف منها ضمان المحافظة علي الاصول الثابتة صالحة للاستخدام . كمصروفات الصيانة الدورية والتامين ومصروفات التشغيل كالوقود والقوي المحركة كالكهرباء والبنزين والزيوت .










الفرق بين الشيك والكمبيالة


التعريف:
الشيك : هو أمر من العميل إلى المصرف ليدفع إلى شخص المبلغ المدون في الشيك من حسابه الجاري.


الكمبيالة: تعريفها كتعريف الشيك، إلا أن السحب قد لا يكون من بنك بل من غيره، كما أن الشيك أمر بالدفع في الحال، أما الكمبيالة ففي وقت معين.


ويتفقان في الآتي:
1- أن كليهما أوراق تجارية
2- أن كليمها يمثلان حقاً نقدياً واجب الدفع.
3- أن كليهما قابل للتداول.
4- يتفقان في الأطراف الثلاثة: الساحب والمسحوب عليه والمستفيد.


الفروق:
1- الشيك أمر بالدفع في الحال.
أما الكمبيالة ففي وقت معين.
2- الشيك واجب الدفع بمجرد الاطلاع.
أما الكمبيالة فيجوز تقديمها إلى المسحوب عليه لقبولها قبل وفائها، وفي حالات معينة يلزم تقديمها للقبول.
2- في الشيك يجب أن يكون هناك رصيد قائم للساحب يفي بمبلغ الشيك قبل إصداره أو في وقت إصداره، وأن يكون هذا الرصيد قابلاً للسحب.
أما الكمبيالة: فلا يلزم توفر مقابل الوفاء حين إصدارها، ويكفي توفره في ميعاد الاستحقاق.
3- الشيك أداة وفاء فقط، لذا فهو واجب الوفاء دائماً لدى الاطلاع.
أما الكمبيالة فتعتبر أداة وفاء وائتمان، ولذلك تكون مؤجلة.
وقد كان لفقهاء القانون في السابق خلاف في مسألة اعتبار الشيك أداة وفاء فقط حيث رأى البعض أنّ هناك حالات يكون فيها الشيك أداة التزام في بعض الأحيان ، وقد حسمت هذه المسألة في كثير من البلدان باعتبار أنّ الشيك أداة وفاء، واعتبر أنّ مجرد تحرير الشيك بدون رصيد يشكل جريمة مطلقة.
4- يشترط في الكمبيالة ذكر أسم المفيد ، بينما لا يشترط ذلك في الشيك فيجوز أن يحرر لحامله .
5- يجوز أن يكون المسحوب عليه في الكمبيالة مصرفا أو شخصا عادياً ، أما في الشيك فلا يسحب عادة إلى على مصرف .
6- يجوز تحرير الكمبيالة على أي ورقة عادية ، أما الشيك فقد جرت العادة على ألا يكتب إلا على نموذج خاص مطبوع يقدمه المصرف إلى عميله .
7- يفقد حامل الكمبيالة في حال عدم الوفاء بالكمبيالة حقه في الرجوع الصرفي ما لم يحرر احتجاج عدم الوفاء ، بينما لا يشترط تحرير الاحتجاج في الشيك فيجوز إثبات عدم الوفاء به ببيان صادر من المسحوب عليه وموقعا منه ، أو صادر من غرفة المقاصة ويعرف بأخذ الاعتراض على الشيك.
8- تعتبر الكمبيالة عملا تجاريا مطلقا ، حتى ولو حررت بشأن عمل مدني ، بينما الشيك ففيه اختلاف حيث يعتبره البعض عملا تجاريا إذا كان تحريره مترتباً على عمل تجاري ، بينما يعتبره آخرون مثله مثل الكمبيالة من حيث الصفة التجارية المطلقة .




القيمة المضافة
تعرف القيمة المضافة في كل مرحلة من مراحل الدورة الاقتصادية بانها الفرق بين قيمة السلع المنتجة وقيمة المواد التي ادخلت في إنتاجها وهو ما يعرف بالاستهلاك الوسيط في عملية الإنتاج: القيمة المضافة - قيمة الإنتاج - الاستهلاك الوسيط.


أما الاستهلاك الوسيط
فهو استهلاك المواد التي دخلت في إنتاج السلع إضافة إلى الخدمات المشتراة من الغير على الصعيد الوطني، تجمع القيم المضافة لكل القطاعات والمؤسسات لتكون القيمة المضلفة الاجمالية وهي ما يعرف بالناتج المحلي، وهي تعبر في الواقع عن مفدار أو مساهمة المؤسسة في تكوين الثروة الوطنية. اذا فالقيمة المضافة كناية عن الثروة التي يضيفها الفرد أو المؤسسة على سلعة أو خدمة جراء مزاولة نشاط اقتصادي معين بحيث تصبح قيمة السلعة أو الخدمة الجديدة مختلف عن سابقتها.